الشيخ هادي النجفي

132

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 12459 ] 23 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن جهم بن حميد قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنّى كنتَ ؟ فظننتُ أنّه قد عرف الموضع ، فقلتُ : جعلتُ فداك إنّي كنتُ مررتُ بفلان فاحتبسني فدخلتُ إلى داره ونظرتُ إلى جواريه ، فقال لي : ذلك مجلس لا ينظر الله عزّوجلّ إلى أهله أمنتَ الله عزّوجلّ على أهلك ومالك ( 1 ) . يظهر لك معنى الرواية بالمراجعة إلى الرواية التي رويها القاضي النعمان المصري في دعائم الإسلام : 2 / 208 ح 764 ، مرفوعاً عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) انّه قال لرجل من أصحابه : أين كنتَ أمس ؟ قال الرجل : فظننتُ أنّه قد عرف الموضعَ الذي كنتُ فيه ، قلت : جعلتُ فداك ، مررت بفلان فتعلّق بي وأدخلني دارَه وأخرج إليَّ جاريةً له ، فَغَنَّت ، فقال : أمِنتَ الله على أهلك ومالك ؟ إنّ هذا مجلسٌ لا ينظر الله إلى أهله . [ 12460 ] 24 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متّكئاً منذ بعثه الله عزّوجلّ إلى أن قبضه تواضعاً لله عزّوجلّ ، وما رأى ركبتيه أمام جليسه في مجلس قطّ ، ولا صافح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رجلا قطّ فنزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده ، ولا كافأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بسيئة قطّ قال الله تعالى له : ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة ) ( 2 ) ففعل ، وما منع سائلا قطّ إن كان عنده أعطى وإلاّ قال : يأتي الله به ، ولا أعطى على الله عزّوجلّ شيئاً قطّ إلاّ أجازه الله إن كان ليعطى الجنة فيجيز الله عزّوجلّ له ذلك . قال : وكان أخوه من بعده والذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراماً قطّ حتى

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 434 ح 22 . ( 2 ) سورة المؤمنين : 96 .